ترجمة المؤلفة « 1 »
هي زينب بنت علي بن حسين بن عبيد اللّه بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف آل فواز العاملية ، السورية مولدا وموطنا ، المصرية منشأ وسكنا ووفاة .
كاتبة أديبة من شهيرات الكاتبات ، وشاعرة مبدعة من المبدعات ، ولدت في تبنين « 2 » من قرى جبل عامل سنة ( 1262 ) هجرية الموافقة لسنة ( 1846 ) للميلاد .
ولما بلغت العاشرة من العمر انتقلت إلى الإسكندرية وشرعت تدرس فيها القراءة والكتابة على الأستاذ محمد شبلي ، ثم تلقت الصرف والبيان والعروض والتاريخ على الأستاذ حسن حسني باشا الطويراني صاحب جريدة النيل ، ثم أخذت الإنشاء والنحو على الأستاذ محيي الدين النبهاني . ولما تمكنت بتلك العلوم انصرفت إلى نظم الشعر فأجادت فيه .
وانتقلت بعد ذلك إلى القاهرة فأقامت بها مدة ، ثم سافرت إلى دمشق ، فتزوجت بها أديب نظمي الدمشقي وعاشت معه فترة من الزمن ، دبّ الخلاف بعدها بينهما ، فافترقا ، وعادت إلى القاهرة .
وصنفت المؤلفات العديدة ، منها : كتابها « الدر المنثور في طبقات ربّات الخدور » ، وهو من أفضل ما صنف في بابه ، و « الرسائل الزينبية » مجموع من مقالاتها ، و « مدارك الكمال في تراجم الرجال » ، و « الجوهر النّضيد في مآثر الملك الحميد » ، و « كشف الإزار عن مخبئات الزار » .
وألفت أيضا ثلاث روايات أولها : رواية « الملك كورش » التي هي من
هامش
( 1 ) انظر ترجمتها في : الأعلام للزركلي 3 / 108 ، أعلام النساء لكحالة 2 / 82 - 91 ، ومعجم المؤلفين له 1 / 745 ، تاريخ آداب اللغة العربية لزيدان 4 / 295 ، معجم المطبوعات لسركيس : 989 ، أعيان الشيعة 33 / 174 ، المنجد في الأدب والعلوم : 240 .
( 2 ) قرية تابعة لصيدا في لبنان .