حسن الختام
مدحت مجدك والإخلاص ملتزمي * فيه وحسن امتداحي فيك مختتمي
إن ختام هذه القصيدة لم يأت في قصيدة غيرها من حسن الذوق السليم .
وقد توفيت في القرن العاشر من الهجرة رحمها اللّه رحمة واسعة .
« 310 » - عائشة بنت السيد عبد الرحيم الرفاعي
كانت والهة في اللّه خاشعة ، تتكلم على الخواطر ، وكانت تعدّ من أعاظم أهل الحال .
وقفت مرة فوق سطح الدار والفقراء يتواجدون في الرواق فقالت للنساء اللواتي حولها : أعطاني اللّه حالا إن أردت منعت عن هؤلاء ما هم فيه . فقالت النساء لها : باللّه يا سيدتنا إلا ما فعلت . فرمقت حلقة الفقراء فسكن القوم كأن لم يكن هناك ذكر ولا وجد ، فضحك أخوها السيد شمس الدين محمد وقال لولده : اذهب فقبّل رأس عمتك وقل لها : فلتفض على الناس مما أفاض اللّه لها ، ففعل ، فرمقت القوم مرة ثانية فرجعوا لوجدهم وما كانوا عليه .
توفيت بأم عبيدة في بغداد سنة ( 635 ) ودفنت بمشهدها المبارك رضي اللّه عنها .
« 311 » - عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا تيمور ابن محمد كاشف تيمور
أديبة فاضلة ، حكيمة عاقلة ، بارعة باهرة ، شاعرة ناثرة ، رضعت أفاويق الأدب وهي في مهد الطفولية ، وتحلت بحلي لغات العرب قبل تضلعها باللغات التركية ، وفاقت على أقرانها فصاحة عند بلوغها سن الرشاد ، وصارت ندرة زمانها بين أهل الإنشاء والإنشاد ، ولم تدع لولادة مقالا ، ولم تترك للأخيلية مجالا ، وقد أخنست الخنساء وأنستها صخر ، وسارت في مضمار أدباء هذا العصر .
هامش
( 310 ) - أعلام النساء 3 / 157 .
( 311 ) - الأعلام 4 / 5 ، بلاغات النساء : 86 ، مشاهير الكرد 2 / 239 ، تاريخ الأسرة التيمورية : 85 .