المناقضة
قيل اسلهم قلت إن هبّت صبا سحرا * وأشرق البدر تما سلخ شهرهم
الرجوع
مالي رجوع عن الأشجان في ولهي * بل عن سلويّ رجوعي صار من لزمي
الاستدراك
رجوتهم يعطفوا فضلا وقد عطفوا * لكن عل تلفي من فرط عشقهم
المطابقة
هان السهاد غراما فيه أقلقني * شوقا وعز الكرى وجدا فلم أنم
التمثيل
وعاذل رام سلواني فقلت له * من المحال وجود الصيد في الأجم
الإبهام
عذلتني وادّعيت النّصح فيه فلا * برحت أسعى بلا حد إلى النعم
الاستعارة
كيف السلوّ ونار الحب موقدة * وسط الحشا وعيون الدمع كالديم
الإرداف
ولي جفون بغير السهد ما اكتحلت * ولي رسوم بغير السقم لم تسم
الافتتان
تهابني الأسد في آجامها وظبا * تلك الظبا قد أذلتني لعزهم
مراعاة التنظير
أزروا بشمس الضحى والبدر حين بدوا * وأومض البرق من تلقاء مبتسم
عتاب المرء نفسه
يا نفس ماذا الونى جدّي فإن يصلوا * فالقصد أولا فموتي موت محتشم
المغايرة
لذكرهم صار سمع العذل يطربني * من اللواحي ويلجيني لشكرهم
سلامة الاختراع
بلغت في العشق مرمى ليس يدركه * إلا خليع صبا مثلي إلى العدم