المشفع ، أن يصلى ويسلم عليه ، ويجعلها خالصة لوجهه الكريم ووسيلة لي ولوالدي وذريتي ولأحبائي ولمن والاني خيرا إلى وفور الحظ من فضله العظيم ، وأن ينيلنا بوجاهة الممدوح لديه وبحقه عليه ، نهاية الآمال ، وما لم يخطر لنا على بال ، من منائح الوصال ، ومبارّ الاتصال ودوام العافية والآمال وشمول العفو والرضوان إنه جوا كريم ، رؤوف رحيم ، ومن اللّه أستمد ، وعليه أعتمد ، وما توفيقي إلا باللّه ، عليه توكلت وإليه أنيب :
براعة المطلع
في حسن مطلع أقمار بذي سلم * أصبحت في زمرة العشاق كالعلم
الجناس المذيل والتام
أقول والدمع جار جارح مقلي * والجار جار بعذل فيه متهم
الجناس المحرف
يا للهوى في الهوى روح سمحت بها * ولم أجد روح بشرى منهم بهم
الجناس المشوّش
وفي بكائي لحال حال من عدم * لفقت صبرا فلم يجدي لمنع دمي
الجناس المركب
يا سعد إن أبصرت عيناك كاظمة * وجئت سلعا فسل عن أهلها القدم
الجناس المصحف والمطلق
فثمّ أقمار تمّ طالعين على * طويلع حيهم وانزل بحيهم
الجناس المخالف
أحبة لم يزالوا منتهى أملي * وإن همو بالتنائي أوجبوا ألمي
الجناس اللاحق
علوا كمالا جلوا حسنا سبوا أمما * زادوا دلالا فنى صبري فيا سقمي
الجناس اللفظي
أحسنت ظني وإن هم حاولوا تلفي * وثم سر وضني فيه من شيمي
الجناس المعنوي
أليحمدي وأبو تمام كل شج * عانى الغرام إلى قلبي لأجلهم