لك فهذه خزائنك ملأى بالذهب والجواهر ، وهذا البحر مغطى بالسفن المواخر ولكن خف من يوم تعيش به عيشة دنيئة محتقرة في المنفى ، أما أنا فناهجة منهج القدماء القائلين : إن العرش ضريح مجد .
وأحيت هذه المرأة بكلامها وشجاعتها شجاعة زوجها فرفض الفرار وعاد إلى التفكير والتدبير ، فتيسرت له وسائل إقناع الأقوام بخطئهم ، فأذعنوا إليه خاضعين وبخضوعهم ذل الآخرون ، فتمكنت الحكومة من قهرهم وراق الوقت للملك بوستنيان بسبب مشورة هذه الفاضلة وحسن آرائها .
معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 210
مساهمون: زينب فواز العاملي
ص٢١٠