تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وهي أميمة بنت عبد بن بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة . وكانت من المبايعات المحدّثات ، روى عنها محمد بن المنكدر وابنتها حكيمة بنت أميمة . وروي عن محمد بن المنكدر أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول : بايعت النبي صلى اللّه عليه وسلم في نسوة فقال لنا : فيما استطعتنّ وأطعتنّ . قلت : اللّه ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا . ومما روته حكيمة بنت أميمة عن أمها بنت رقيقة قالت : كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قدح من عيدان يبول فيه يضعه تحت السرير ، فجاءت امرأة اسمها بركة فشربته ، فطلبه فلم يجده ، فقيل : شربته بركة ، فقال : « لقد احتظرت من النار بحظار » .

« 94 » - أميمة ابنة قيس بن أبي الصلت الغفارية

كانت عابدة زاهدة محبة للخير صانعة للمعروف ناهية عن المنكر لها صحبة حسنة ، وروت أحاديث كثيرة وروى عنها جملة من التابعين . وكانت شفيقة على المجاهدين ، ودائما تحضر الوقائع وتداوي الجرحى ، وتدور بين القتلى ، وكانت تحث الناس على ذلك ، فقالت يوما لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقد جاءته في نسوة من غفار : إنا نريد أن نخرج معك في وجهك هذا فنداوي الجرحى ، ونعين المسلمين بما استطعنا . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « على بركة اللّه » وكان ذاهبا إلى خيبر ، فذهبن معه وصرن يداوين الجرحى ويوارين القتلى وهي تهديهنّ لما يلزم لذلك حتى انتهت الحرب ورجع المسلمون منصورين ، فنالت بذلك رضا ربها ومدح قومها .

« 95 » - أم جعفر ابنة عبد اللّه بن عرفطة بن قتادة بن معد بن غياث بن نداح ابن عامر بن عبد اللّه بن خطمة بن مالك بن جشم بن الأوس

كانت ذات عقل وأدب وعفة ، وكان يشبّب بها الأحوص ولم يرها قط ،
هامش
( 94 ) - أعلام النساء 1 / 91 ، أسد الغابة 5 / 405 ، تراجم أعلام النساء 1 / 327 . ( 95 ) - أعلام النساء 1 / 193 .