عبد الفتاح التنكابني ، المعروف ب « سراب » المتوفى سنة أربع وعشرين بعد المائة والألف .
أوّلها : « الحمد للّه الذي أبان ما يجب معرفته من وجوده وصفاته . . . » .
1687 - رسالة في إثبات عالم المثال :
للمولى بهاء الدين محمد اللاهيجي .
أوّلها : « ستايش وافر بي همالى را سزد . . . » .
إستدل فيها بالأخبار الإمامية . ولعل مؤلفه هو الذي ذكره في الأمل بعنوان : قطب الدين محمد بن علي الشريف الديلمي اللاهيجي ، وذكر من مصنّفاته رسالة في عالم المثال « 1 » .
1688 - رسالة في إثبات الفاعل المختار ورد أدلة الفخر الرازي -
ذكرها في نجوم السماء ونسبها إلى المحقق ، صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ، المعروف ب « ملا صدرا » ، قال : ذكرها المصنّف في شرحه على أصول الكافي « 2 » .
أقول : الذي وقفت عليه في الشرح هو ما ذكره في ذيل الحديث الثاني عشر في المشهد الثاني منه عند التكلم في قوله تعالى
إِنَّ فِي اخْتِلافِ . . .
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
- الآية . أورد أدلة الفخر الرازي على إثبات الصانع .
ثم قال في مقام الاعتراض : ان أكثرها مبنية على أن الفاعل المختار يفعل فعلا بلا مرجح - إلى أن قال - بقي الكلام في وجه اختصاص موضع من الفلك بالقطبية أو بالمنطقة أو بالكوكب . وهذا إشكال في نفسه لا يدفع بما ذكر ، ونحن بفضل اللّه وعنايته قد فككنا عقدة هذه الشبهة في رسالة منفردة - الخ .
وهذا كما ترى لا يدل على كون موضوع الرسالة ما ذكره في النجوم .
هامش
( 1 ) انظر : أمل الآمل 2 / 285 .
( 2 ) نجوم السماء / 87 .