وقال صاحب المستدرك نفسه : أما التفسير الذي أشار إليه العمري المسمّى ب « حقائق التنزيل ودقائق التأويل » فهو كما قال أكبر من « التبيان » ، وأحسن وأنفع وأفيد منه . وقد عثرنا على الجزء الخامس منه وهو من أوّل سورة آل عمران إلى أواسط سورة النساء على الترتيب ، على نسق غرر أخيه المرتضى ، يقول : مسألة ، ومن سأل عن معنى قوله تعالى ، ويذكر آية مشكلة متشابهة ، ويشير إلى موضع الإشكال والجواب ، ثم يبسط الكلام ويفسر في خلالها جملة من الآيات ، ولذا لم يفسر كل آية ، بل ما فيها إشكال . وأوّل هذا الجزء قوله تعالى
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ
الآية ، فقال : كيف جمع سبحانه - الخ . ونقل فصلا طويلا منه « 1 » .
حقائق التنزيل . هو : « حقائق التأويل » للسيد الرضي ، وقد مرّ .
1400 - حقائق العرفان في خلاصة الأصول والميزان :
للشيخ خضر ابن محمد بن علي الرازي الحبلرودي - قاله في الرياض « 2 » .
1401 - الحق المبين في تخطئة الأخباريين وتصويب المجتهدين « 3 » :
هامش
- تفسير القرآن منسوبا إليه مليحا حسنا ، يكون بالقياس في كبر تفسير أبي جعفر الطبري أو أكبر » .
( 1 ) انظر : مستدرك الوسائل 3 / 510 - 511 .
( 2 ) رياض العلماء 2 / 238 .
( 3 ) الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين . نسخة منه في المكتبة المرعشية ، برقم / 5243 ، وأخرى فيها في المجموعة رقم / 10870 ؛ ونسخة في المكتبة الرضوية ، في المجموعة رقم / 9920 ، وأخرى فيها في المجموعة رقم / 11422 ؛ ونسخة في مكتبة جامع گوهر شاد في مشهد ، في المجموعة رقم / 693 ؛ ونسخة في مكتبة مدرسة مروي بطهران ، برقم / 796 ، ونسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم ، برقم / 3496 ؛ ونسخة في مكتبة الغرب بهمدان ، في المجموعة