نسخة الرسالة عند بعض الشيعة ، فأتى بها إلى العجم ، فاستدعى الشيعة منه ان يترجمه بالفارسية حتى يكون نفعه أتم .
والراوي للقصة هو : الشيخ الجليل ، أبو الفتوح الرازي ، وهو : حسين ابن علي بن محمد الخزائي الرازي . والحسنية - كما في أوّل الكتاب - كانت خادمة لبعض التجار ربيّت في بيت الشرف دار الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ، ثم باعها مالكها للخليفة ، فتكلمت بحضرتها فألجمت مخاصميها .
والمظنون ان الشيخ أبا الفتوح ، هو الذي وضع الرسالة من لسانها إظهارا لسخافة مذهب الخصم وانه في مكان يعلم بطلانه حتى ربات الحجال - كذا احتمله صاحب الرياض « 1 » .
وظني ان الكتاب ليس منه وانما هو لبعض المتأخرين أسنده إليه ، كيف لا وليس في التراجم ذكره ولا نسبته ، والترك وان كان أعم إلا أن عدم الاشتهار عند القدماء يوهم ذلك مع أن في أوّل الرسالة ليس إلا ذكر أبي الفتوح مجردا من غير تصريح باسمه .
ثم إنه لما كان المقصد الأسنى هو ما أدرجه في الرسالة ، فالأمر في مؤلفه سواء فان المنظور هو ما قال لا من قال .
1394 - الحسيب النسيب للحسيب النسيب « 2 » :
للسيد الإمام ، عزّ الدين علي ابن الإمام ضياء الدين أبي الرضا فضل اللّه الحسني الراوندي - قاله منتجب الدين « 3 » . وفي المستدرك عن الدرجات الرفيعة :
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 159 .
( 2 ) نسخة منه في المكتبة المرعشية ، في المجموعة رقم / 4047 ، تاريخها شهر صفر سنة 656 ه .
( 3 ) فهرست منتجب الدين / 87 .