أقول : تاريخ الفراغ من المجلّد الثاني كما ذكره « 1 » ؛ ولعلّ المجلّدين كانا في ثلاث مجلّدات في نسخته « 2 » .
ثمّ نقل عن بعض مشائخه عن الفاضل ، الآقا محمّد البيد آبادي ، انّه قال : لهذا الشرح مجلّد رابع ، وسافرت من إصفهان إلى قم بقصد تحصيل مجلّدات هذا الشرح ، وأقمت هناك سنة كاملة ، فوقفت على المجلدات الثلاث ، ولم أقف من المجلّد الرابع إلّا على أوراق مندرسة متفرّقة « 3 » .
ثمّ نقل عن استاده المزبور : انّ الآقا محمّد المذكور صار سببا لإشتهار هذا الكتاب - إنتهى ما ذكره باختصار .
1122 - وللمولى خليل بن الغازي القزويني ،
المتوفّى سنة تسع وثمانين وألف ، تعليقات على « التوحيد » - قاله في الرياض « 4 » .
هامش
- في طهران والمظنون انّها بخطّ المؤلّف ، قال : « قد اتّفق الفراغ . . . على يد مصنّفه الخاطي الجافي ، المدعو ب « سعيد الشريف » في العام الثاني من تقلّد شيخ الإسلامية بدار المؤمنين قم المحروسة ، ثاني عشر شهر رمضان المبارك لسنة سبع ومائة من الألف الثاني من الهجرة ، حامدا ، مصلّيا ، مستغفرا » .
( 1 ) ما ذكره هو تاريخ الفراغ من المجلّد الثالث كما ذكرناه آنفا . وأمّا تاريخ الفراغ من المجلّد الثاني كما ذكره المؤلّف ، هكذا : « فقد ساعدنا التوفيق بإتمام المجلّد الثاني من شرح كتاب « التوحيد » لصدوق الطائفة ، شيخنا القمّي . . . واتّفق الفراغ عصر يوم الأربعاء لخمس مضين من محرّم الحرام مبتدأ ألف وتسع وتسعين من الهجرة . . . وكان الإفتتاح والإختتام في دار السلطنة بأصفهان » .
( 2 ) لا مجال للمناقشة في وجود المجلّد الثالث ، وقد ذكرنا ما وجدنا من مخطوطاته ، فراجع .
( 3 ) في الذريعة 13 / 153 : « رأيت منه أكثر من نسخة إحداها أربع مجلدات كلّها موجودة في كرمانشاه . . . » . فراجع .
( 4 ) رياض العلماء 2 / 266 .