ذكرنا من اسمه وانّه محمّد يحيى ، هو المطابق لما ذكره نفسه في أوّل هذا الكتاب ، وموافق لما عبّر عن نفسه في « التبيان » ، وهو : محمّد المدعو ب : يحيى ابن الشفيع القزويني ، ومعلوم انّ اسمه المدعو به هو يحيى ، والتعبير عن نفسه بمحمّد ، إنّما هو من باب التبرّك ، ونظائره كثيرة . إلّا انّ مصحّح أغلاط الكتاب في فهرست الأغلاط ، جعل محمّد بن يحيى هو الصحيح بدلا عن محمّد يحيى ، وذلك لعدم الانس بالتركيب بين محمّد ويحيى ، والحقّ ما ذكرناه .
فصل : في الترجمة
اعلم انّ ما ترجموه قسمان ، قسم هو ترجمة لكتب مخصوصة ، وقسم هو ترجمة لأمور شتّى ، كخبر مخصوص ، أو دعاء بالخصوص ونحو ذلك . أمّا القسم الأوّل فلا نذكره في هذا المقام ، إذ فيما نذكره في ذيل أصله غنيّة عنه ، إلّا ترجمة القرآن المجيد . وأمّا القسم الثاني ، فنذكره مراعيا للترتيب بحسب الإمكان ، ونذكر ما سمّي بالترجمة في هذا الباب أيضا وان لم يكن من قبيل الترجمة المعمولة ، أي النقل من لغة إلى لغة .
952 - ترجمة القرآن المجيد :
نسبه في الأمل إلى العلّامة الآقا حسين الخونساري « 1 » . واستبعده في الرياض بأنّه أخذ فهرست مؤلّفاته من بعض أولاده ولم يكن الترجمة مذكورا فيها « 2 » .
أقول : لعلّه المكتوب تحت سطور القرآن .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 101 .
( 2 ) انظر : رياض العلماء 2 / 58 .