الأعلام ؛ وعن ولده الأمير غياث الدين منصور ، ببعض المشاهير .
رأيت نسخة منها بخطّ تلميذه صدر الدين محمّد ابن محمّد صادق الحسيني المذكور في الأمل أيضا « 1 » ، وفي آخرها إجازة من استاده مؤرخة بسنة خمس وستين وألف . وبخطّه أيضا حاشيتان اخريان من استاده المذكور على حاشية الخفري ، أوّل واحدة منها : « قال الشارح : عن أدلّة المخالفين . المخالفون هنا كما صرّح سابقا . . . » . وأوّل حاشية الأخرى : « قال المصنّف : وجود العالم بعد عدمه ينفي الإيجاب . لما أثبت وجود الواجب جلّ ثنائه شرع في إثبات صفاته الكمالية . . . » .
وما ذكره من عبارة المتن ، هو من الفصل الثاني من المقصد الثالث .
وهاتان الحاشيتان لم يكن لهما خطبة ولا ديباجة ، بل ويظهر من بعض كلامه في أوّل هذه الثانية ، انّها بعض من حاشيته حيث قال : « كما مرّ في أوائل هذه الحاشية » ، فهي متمّمة الحاشية الأولى . وكتب تلميذه على ظهر الحاشية الأولى « كحل الأبصار » انّه ألّفها ثلاث مرّات . والظاهر انّه كذلك ، إلّا انّ الأتمّ الأكمل الذي أفرغه في قالب الارتضاء وكتب له خطبة وديباجة وسمّاه باسم هو ما ذكرناه أوّلا « 2 » . ورأيت نسخة أخرى بخط غير التلميذ
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 302 .
( 2 ) أقول : آخر بعض نسخ الكتاب هكذا : « وهذا هو سرّ ما يقضي به الضرورة من صدور الأفعال الاختيارية عن العباد مع انّ وجود العبد مع جميع ما يتقدّم على فعله الاختياري من القدرة والداعي وغيرهما ، صادر من غيره فإنقدح وإنحلّت الشبهة المبنيّة عليه » . توجد هذه النسخة في مكتبة مجلس الشورى في المجموعة رقم / 1731 ، وكتب الكاتب في آخرها : « قد تمّت كتابة هذا المجلّد من « كحل الأبصار » . . . في يوم الثلاثاء 26 شهر رمضان