شرع بها في أوائل ذي الحجّة سنة سبع وثلاثين وألف . قال في آخره :
ويتلوه كتاب « روضة المتّقين » في بحث إمامة الأئمّة المعصومين . ولعلّها شرح لمبحث الإمامة من الكتاب .
وهذا الكتاب كالحواشي السابقة ليست مختّصة للخفرية ، بل عليها وعلى الأصل والشرح الجديد .
ثمّ انّه عبّر السيّد قطب الدين محمّد النيريزي في كتابه « تبصرة الحكماء » عن المؤلّف بالسيّد محمّد ، وعن الكتاب ب « حظيرة القدس » ، وكلاهما سهو .
812 - وحاشية : الآقا رضي الدين محمّد بن الحسن القزويني ، صاحب « لسان الخواص » ،
المتوفّى سنة ست وتسعين وألف . سمّاها « كحل الأبصار » « 1 » .
أوّلها : « إلهي كيف أدعوك وأنا أنا ، وكيف لا أدعوك وأنت أنت . . . » .
شرع من أوّل المقصد الثالث وهو أوّل الإلهيات كالحواشي السابقة .
وعبّر عن المولى شمسا الجيلاني ، ببعض المناظرين ؛ وعن خليفة سلطان ، ببعض الأفاضل ؛ وعن الشيخ حسين الجيلاني ، ببعض الفضلاء ؛ وعن الملّا عبد الرزاق ، ببعض المحشّين ؛ وعن المير صدر الدين محمّد ، ببعض
هامش
( 1 ) « كحل الأبصار ونور الأنظار » ، ثلاث نسخ منها في المكتبة المرعشية ، بالأرقام / 1204 ، 5760 ، 6361 ، وأخرى فيها في المجموعة رقم / 4396 ؛ ونسخة في مكتبة المسجد الأعظم في قم ، برقم / 381 ؛ ونسخة في مكتبة مدرسة مروي بطهران ، برقم / 895 ؛ ونسخة في مكتبة الغرب في همدان ، في المجموعة رقم / 661 ؛ ونسخة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي ، برقم / 1730 ، وأخرى فيها في المجموعة رقم / 1731 .