القاسم جعفر بن سعيد المحقق الحلي .
وكان ولادة الفاروثي المذكور كما ذكره الصفدي ، أربع عشر وستمائة ، ووفاته سنة أربع وتسعين وستمائة « 1 » .
ولعله هو الذي يروي عنه العلّامة ، وذكره في إجازته لبني زهرة ، وقال في حقه : وهذا الشيخ كان رجلا صالحا من فقهاء السنّة وعلمائهم « 2 » .
وبعد وقوفي على ما ذكرت الكاشف عن تقدم شاذان عليهما ، انكشف الحق ، وعلم صحة التواريخ الموجودة في الكتابين وبطلان نسبتهما إلى الشيخ شاذان . نعم يحتمل الخلط بين ما ألفه هو وتأليف آخرين ، فان روايته عن أبي العلاء مما يوافق عصر الشيخ شاذان .
وما ذكرته مما لم يسبقني إليه أحد فيما أعلم . وقد ذكرنا « الروضة » و « الفضائل » في المقصد الثاني ، مع ما قيل من أنهما لمؤلف واحد وهو الشيخ صاحب الترجمة .
تنبيه : يروي العلّامة عن أبيه ، والسيد أحمد بن طاووس ، والشيخ
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 6 / 219 .
( 2 ) بحار الأنوار 107 / 67 .