نعم في كتابي « الروضة » و « الفضائل » المنسوبين إليه ، تواريخ تنبئ عن كونه حيا في نيف وخمسين وستمائة ، وهو ما ذكره في « الفضائل » بقوله : قال جامع هذا الكتاب : حضرت الجامع بواسط يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وستمائة ، وتاج الدين نقيب الهاشميين يخطب الناس على أعواد . . . الخ . ثم نقل عن الفاروثي بقوله :
عن الفاروثي حكاية عنه ، قيل : انه كان يوما على منبره ، ومجلسه يومئذ مملو بالناس في جمادى الأخرى سنة اثنتين وخمسين وستمائة . . . الخ .
وهاتان الروايتان موجودتان في كتاب « الروضة » أيضا ؛ ولأجل ذلك نفي العلّامة المجلسي كون « الروضة » من تأليف الصدوق ، وأورد الخبرين نقلا عن « الفضائل » في « البحار » ، الا انه ترك ذكر التاريخ من الخبر الأول ؛ وكذا نقله في « غاية المرام » وعبّر عن مؤلفه بصاحب « روضة الفضائل » ، وأورده في الباب الذي رواه عن العامة . وفي « الروضة » نقل عن تاج الدين النقيب بتاريخ يوم الفطر سنة اثنتين وخمسين وستمائة ؛ واحتمال التصحيف مأمون بتوافق النسختين من « الروضة » و « الفضائل » واتفاق النقول عنهما .
هامش
- سنة خمس وثمانين وخمسمائة . . . » فما ذكره في « الروضات » عن « ضيافة الإخوان » ، فهو أيضا منقول عن « التدوين » للرافعي .
انظر : التدوين 3 / 372 - 378 ؛ ضيافة الإخوان ص 27 ؛ روضات الجنات 4 / 317 .