تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
نظير العلّامة ، وهو أيضا يروي عن مشائخ العلّامة بعينهم عن السيد فخار عن شاذان ، فوقوع هذا التوهم مع قلة الوسائط بعيد ، وان كان سهو فهو من السيد فخار أو شاذان ، لإنتهاء الرواية من الرواة المتعددة إلى السيد وعنه إلى شاذان ، فاحتمال وقوع السهو من مشائخ العلّامة مع تعددهم وتكرر إجازاتهم للحموي أيضا بعيد غايته . قلت : والذي يبعده أيضا ، روايته عن المفيد المتوفى سنة ثلاث عشر وأربعمائة ، بواسطة واحدة مع ما بينهما من البعد ، فان شاذانا كان حيا سنة أربع وثمانين وخمسمائة ، وبين التاريخين مائة واحدى وسبعون سنة ويلزم منه أن تكون عمر كل واحد أكثر من مائة سنة . نعم يروي الشيخ شاذان عن أبي محمد الحسن بن حسولة عن جعفر بن محمد الدوريستي عن أبيه عن الصدوق « الأمالي » ، و « اكمال الدين » « 1 » . وهذا الطريق وان كان خاصا بالصدوق وببعض كتبه ، لكن رواية جعفر بن محمد عن المفيد مما لا شبهة فيها ، فيكون الواسطة بين شاذان والمفيد رجلين والمدة بينهما ما سبق ، أي مائة وإحدى وسبعون ، فيكون قريبا من المدة التي بين ابن شهرآشوب والسيد الرضي ، فقد وقع في بعض طرقه روايته عن السيد أبي الصمصام عن محمد بن علي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 109 / 42 .
مرآة الكتب — صفحة 441 | ثقة الإسلام التبريزي / صدرايى خويى / محمد على الحائري