وستمائة » ، وهو أيضا سهو ، فان وفاة أبي العلاء المزبور كانت في سنة تسع وستين وخمسمائة ، كما نص عليه ابن الأثير في تاريخه « 1 » ، وفي « الروضات » « 2 » نقلا عن « بغية الوعاة » « 3 » للسيوطي ، وفي « الوافي بالوفيات » « 4 » للصفدي ، وفي « كشف الظنون » في ذيل مؤلفاته ك « أصول المآب » « 5 » ، وكتاب « الهادي إلى معرفة المقاطع والمبادي » « 6 » . وذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسته وقال في حقه : « كان من أصحابنا » « 7 » ، الظاهر في وفاته وقت تأليف « الفهرست » ؛ وكان وفاة مؤلفه بعد خمس وثمانين وخمسمائة ، كما في « الروضات » عن « ضيافة الإخوان » عن اليافعي في « مرآة الجنان » « 8 » .
هامش
( 1 ) الكامل لابن الأثير 9 / 129 .
( 2 ) روضات الجنات 3 / 91 .
( 3 ) بغية الوعاة 1 / 494 .
( 4 ) الوافي بالوفيات 11 / 384 .
( 5 ) كشف الظنون 1 / 114 .
( 6 ) كشف الظنون 2 / 2026 .
( 7 ) فهرست منتجب الدين ص 59 .
( 8 ) لم نعثر على ترجمة منتجب الدين في « مرآة الجنان » ، والذي ذكر وفاته بعد سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، هو تلميذه الإمام الرافعي في « التدوين » ، قال : « علي ابن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه . . . ، وقد قرأت عليه في شوال سنة خمس وثمانين وخمسمائة . . . ، وكانت ولادته سنة أربع وخمسمائة ، وتوفي بعد