تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
وهو رضي الدين محمد ابن العلّامة الآقا حسين الخوانساري . لم أقف على شرح حاله الا بما نقل في « النجوم » مختصرا عن الشيخ علي الحزين الجيلاني ، ما ترجمته : انه كان من أذكياء العلماء ، وكان له طبع دقيق وفكر عال ، واستفاد منه جمع من الفضلاء ، توفى في شبابه . ونسب اليه في « النجوم » حاشية على حاشية الخفري لإلهيات شرح التجريد . ووعد في « الروضات » في ترجمة والده ذكر ترجمته في ذيل ترجمة أخيه الآقا جمال ، وفي ذيل ترجمة الآقا رضي القزويني ، ولكن فات عنه ذلك « 1 » . وذكره في « الرياض » بالعنوان الذي ذكرناه ، وأحال ترجمته على باب المحامده ، وليست نسخته عندي ، الا أنه قال هناك : انه توفى سنة ثلاث عشر ومائة والف .
هامش
- والأشربة وما يناسبها » . وله غير ما ذكر : تتميم شرح الدروس « مشارق الشموس » لوالده ، شرح منه كتاب الصوم والإعتكاف ، و « شرح حديث البيضة » في أحوال السفراء وكيفية الغيبة ، والحاشية على « شرح اللمعة » ، والحاشية على « حكمة العين » وغيرها . انظر : رياض العلماء 2 / 60 و 316 ؛ تاريخ حزين ص 17 ؛ تتميم أمل الآمل ص 155 ؛ جامع الرواة 1 / 320 ؛ نجوم السماء ص 193 ؛ تذكرة القبور ص 51 ؛ الفوائد الرضوية ص 182 ؛ أعيان الشيعة 7 / 28 ؛ الكواكب المنتثرة ص 273 ؛ معجم رجال الحديث 7 / 195 . ( 1 ) انظر : روضات الجنات 2 / 352 ، و 7 / 120 .