الرجل الا القليل ، وباقي ما ذكره راجع إلى توصيف استر آباد أو إلى وصف الكتاب .
وذكره في « الأمل » أيضا ووصفه بكونه : فاضلا عالما محققا .
قلت : شرحاه ل « لشافية » و « الكافية » يغني عن توصيف تسلطه في الأدبيات « 1 » ، وله أيضا شرح قصائد ابن أبي الحديد « 2 » .
وسمعت مذاكرة انه صار ضريرا في أواخر عمره ، وكان يسأله أحد عن مسألة نحوية فيشرع في الجواب ويطيل الخطاب من كثرة استحضاره فيتركه السائل ويذهب وهو لا يعلم به .
وكان وفاته كما في « الأمل » عن « المجالس » سنة ست وثمانين وستمائة « 3 » ، وكان متوطنا في النجف ، وألف شرحه ل « لكافية » في ذلك المكان الشريف كما في أول الشرح .
هامش
( 1 ) طبعا كرارا ، انظر : إكتفا القنوع ص 306 ؛ معجم المطبوعات 1 / 940 ؛ مشار :
فهرست چاپي عربي / 551 ، و 560 .
( 2 ) انظر : كشف الحجب والأستار ص 345 ؛ الذريعة 13 / 391 .
( 3 ) في بعض نسخ شرح الكافية كان فراغه منه سنة 686 .