هو محمد بن الحسن القزويني . قال في « الأمل » في باب المحامدة : فاضل عالم محقق مدقق ماهر معاصر متكلم ، له كتب - ثم عد كتبه .
وكان أخباريا صلبا ، من تلامذة المولى خليل القزويني ، وعندي أنه أفضل منه ، وليس له اعوجاج السليقة كما لأستاده ، وكتابه « لسان الخواص » وتحقيقاته التي فيها مما خلت عنها كتب غيره ، شاهد صدق على دقة فهمه .
وقد ذكره في « الروضات » في باب المحامدة بمناسبة اسمه ، ونقل
هامش
- 7 - « الفراسة » .
8 - « قبلة الآفاق » .
9 - « كحل الأبصار ونور الأنظار » .
10 - « لسان الخواص » .
11 - « المسائل الغير المنصوصة » .
12 - « المولودية » .
13 - « ميزان المقادير في تبيان التقادير » .
14 - « الوقتية » .
انظر : أمل الآمل 2 / 260 ؛ رياض العلماء 5 / 76 ؛ تعليقة أمل الآمل ص 261 ؛ الإجازة الكبيرة ص 34 ؛ روضات الجنات 7 / 118 ؛ نجوم السماء ص 137 و 228 ؛ الكنى والألقاب 2 / 272 ؛ الفوائد الرضوية ص 264 ؛ أعيان الشيعة 9 / 159 ؛ مصفى المقال / 180 ؛ الروضة النضرة ص 223 ؛ ريحانة الأدب 1 / 55 ؛ هدية العارفين 2 / 299 ؛ معجم المؤلفين 9 / 210 .