تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
ترجمته ، وانه توفى سنة ثمانين والف . وذكره في « التكملة » أيضا ومدحه بالأوصاف اللائقة ، وان « الشفاء » و « الإشارات » كانا بيده كالشمعة ، الا ان قوله بالاشتراك اللفظي ، استنكره كل من أتى بعده كما استنكره من كان قبله . وبالجملة هو تعطيل محض لا يمكن إثبات الواجب مع ذلك القول ، ولعل له تأويلا يمكن معه نفي التعطيل . ورأيت منه رسالة يطبق فيها ما ورد في الشرع الأنور من أمر المعاد على صفات النفس وملكاتها وعلومها ، فإن كان هذا تأويلا له بحيث لا يثبت حشر الأجساد فهو كفر محض ، وان جمع بينه وبين ما ورد في الشرع بأن حكم بوقوع كليهما كما ذهب جمع إلى المعاد الجسماني والروحاني ، فلا مانع منه . ثم ذكر سائر حالاته وبعض ماجرياته ، ومما نسب اليه من المؤلفات الموسومة ب « الأصول اللاحقة » « 1 » ، ذكر فيها مسائل مهمة من الحكمة هي أمهات المسائل - انتهى « 2 » . قلت : لعل الرسالة هي عين رسالة « الأصل الأصيل » التي نسبها اليه
هامش
- كان أديبا منشئا شاعرا ، استوزره الشاه سليمان الصفوي سنة 1101 ، وبقي وزيرا إلى سنة 1107 ، أوائل سلطنة الشاه سلطان حسين . انظر : تذكرهء نصرآبادي ص 17 ؛ الكواكب المنتثرة 299 ؛ ريحانة الأدب 6 / 310 . ( 1 ) في المصدر : « الأصول الأصيفة » ؛ وفي الروضة النضرة وأعيان الشيعة : « الأصول الآصفية » . انظر إلى ما نذكره في القسم الثاني تحت عنوان « الأصل الأصيل » . ( 2 ) تتميم أمل الآمل ص 150 - 152 .