صاروا فضلاء علماء ببركة أنفاسه ، قرأت عنده جملة من كتب العربية والفقه وغيرهما من الفنون ، ومما قرأت عنده أكثر كتاب « المختلف » ، وألّف رسائل متعددة ، وكتاب في الحديث « 1 » ، وكتابا في العبادات والدعاء ، وهو أول من أجازني ، وكان ساكنا في جبع ومات بها - انتهى « 2 » .
وفي الرياض بعد ذكر اسمه ونسبه كما ذكرناه ، قال : فاضل عالم فقيه كامل ، من أجلاء تلامذة المولى محمد أمين الأسترآبادي المحدّث المشهور ، وقد قرأ عليه بمكة المعظمة ، ومن مؤلفاته رسالة في السؤال عن بعض المسائل المعضلة من الأصلية والفرعية ، الخ - انتهى « 3 » .
ولكن كان اسم المترجم عنه إلى آخر نسبه مضروبا عليه في النسخة ، وكتب في الحاشية : انه كان كذلك في أصله . وما ذكره من كونه تلميذا للمولى محمد امين ، فليس ببعيد فان وفاة المولى المزبور كان بعد ستة وثلاثين بعد الألف « 4 » . وقد ذكر في « الأمل » في جملة مؤلفات
هامش
( 1 ) ذكر له في الذريعة 22 / 369 : « منتخب الأخبار المعتبرة عن الأئمة الأطهار البررة » ، ثم قال : وكأنه الذي عبر عنه الشيخ الحر وقال : وكتاب في الحديث .
( 2 ) أمل الآمل 1 / 70 .
( 3 ) رياض العلماء 2 / 44 .
( 4 ) في سلافة العصر ص 491 : توفى 1036 .