سنة احدى وسبعين وتسعمائة - انتهى .
هامش
- ألقي عليه القبض سنة 975 في زمن الشاه طهماسب الصفوي ، وسجن في حص « القهقهة » في آذربايجان ثم في « استخر » .
رجع إلى الحكم ثانيا في زمن السلطان محمد خدابنده الصفوي ، وفي سنة 1000 بعد ان سيطر جيش الشاه عباس الصفوي على جيلان هرب خان أحمد إلى استنبول والتجأ إلى السلطان العثماني ، وبعد مدة توجه إلى الحج فتوفى في بغداد سنة 1005 ، أو 1009 كما في « الروضة النضرة » .
ترجم له العلّامة الطهراني مفصلا وقال : « حكم البلاد من 943 - 975 ، وفي هذه السنة أسّره الشاه طهماسب الصفوي ، وبقي في الأسر عشر سنين حتى جاء الشاه إسماعيل الثاني المتسنن فأرجعه إلى حكومته ، ثم صاهر الشاه عباس كما ذكر في « رياض العلماء 2 / 67 » ، وبقي في الحكم حتى حارب الشاه عباس ، وانقرضت حكومة عائلة كاركيا على گيلان سنة 999 - إلى أن قال - : قال في الرياض عند ترجمته : أحمد الگيلاني . . . ، وذكر شرح حاله من حبسه ثم فكه وانتقاله إلى بغداد ووفاته بها 1009 . . . » .
وما ذكره القاضي نور اللّه الشهيد في مجالس المؤمنين ، وصاحب الأعيان : « انه قتل يوم الجمعة 18 شعبان سنة 942 في ميدان صاحب آباد بتبريز » ، خطأ .
أنظر : أحسن التواريخ 12 / 558 - 566 ؛ مجالس المؤمنين 2 / 379 ؛ أعيان الشيعة 2 / 492 ؛ الروضة النضرة ص 32 ؛ تاريخ تنكابن ص 247 - 262 .