تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
« الرياض » قد كان معاصرا لبعض أحفاده ، وقد ذكرهم مفصلا في ذيل ترجمة السيد حسين والدهم ، وذكر عدم علمهم وتصديهم لبعض المناصب ، وبعد جمع كلام « الرياض » و « الأمل » لا يبقى شبهة في أن المترجم في « الأمل » هو : السيد حسين الذي كلامنا فيه . وأما ما شيد به بنيان دعواه من ذكر صاحب « الأمل » : ان السيد حسين سكن أصفهان حتى مات . وهذا لا يطابق صفة المترجم عنه ، فليس بشيء ، فان تتبعه في هذه الشؤون لم يكن كتتبع صاحب « الرياض » ، بل ولم يكن غرضه الاستيفاء كمعاصره ، وشتان ما بينهما ، مع أن مؤلف تاريخ « عالم آرا » المعاصر للسيد أيضا ذكر في حقه انه أتى لحضرة السلطان وادعى الاجتهاد ، وكتب في السجلات بأمره من ألقابه كذا ، وكان معاصروه لا يرضون بذلك باطنا ، ولم يطنب في أوصافه بما يدل على مراتبه العلمية كما اطنب في مدائح المير الداماد والشيخ البهائي وأضرابهما . وصاحب « الرياض » لم يذكر الا قوة نفسه وماجرياته مع الشاه إسماعيل ومؤلفاته ، ولم يطنب في مراتبه العلمية كما اطنب في ذكر أوصافه وتعداد مؤلفاته . توفى صاحب الترجمة بالطاعون في قزوين سنة إحدى وألف ، ونقل نعشه إلى العتبات بأمر السلطان .