الشيخ علي بن عبد العالي الميسي « 1 » .
ثم إن صاحب « الروضات » جعل السيد حسين بن السيد حسن صاحب العنوان غير السيد حسين بن السيد حسن بن السيد جعفر الأغرجي . واعترض على صاحب « الرياض » في قوله باتحادهما ، وجعل المترجم عنه في « الأمل » هو الثاني ، واحتج عليه بأنه أبصر ببلديه من غيره ، ولو كان هو هذا السيد العظيم الشأن لما عبّر عنه باختصار ، وانه له كتاب ، مع توصيفه لأولاده وأحفاده الذين هم أمراء الدنيا على الظاهر .
وبالجملة قلب ما اعترض صاحب « الرياض » على صاحب « الأمل » ، على مؤلف « الرياض » وحكم بان السيد حسين المعاصر للشاه طهماسب ومؤلف الكتب الجليلة ، وهو غير السيد حسين والد الميرزا حبيب اللّه المذكور هو وأولاده في « الأمل » ، وعد قول صاحب « الأمل » في ترجمته : « انه سكن أصفهان وبه مات » دليلا على عدم الاتحاد ، فان صاحب العنوان لم يسكن أصفهان ولا مات بها ، بل مات في قزوين « 2 » .
وأنت خبير بما فيه ، أما أولا : فلان كون والد الميرزا حبيب اللّه والسيد أحمد والسيد محمد وسائر أحفاده المذكورين في « الأمل » هو :
السيد حسين صاحب العنوان ، فممّا لا شك فيه ، كيف لا وصاحب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 108 / 151 .
( 2 ) روضات الجنات 2 / 323 .