ولربما عدّ علم التصنيف في الرجال علما ابتدعه العرب عندما بدأ الرواة يروون أحاديث الرسول ، صلّى اللّه عليه وسلّم للاستيثاق من صحة الحديث الذي هو ثاني مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم . ثم تطور هذا العلم بتوالي الدهور والعصور .
وكل من سجل سير الرجال فقد خلّد ذكرهم ، وأهدى القراء نبراسا ، ونصح ووعظ ، وأدى واجبه ، وأبرأ ذمته .
ومن قرأ فوعى فاتعظ ثم عمل ظفر وأفلح .
دمشق في 12 ربيع الأول 1417 ه الموافق 27 تموز 1996 م
المحقق
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 6
مساهمون: أحمد بن محمد الحضراوي
ص٦