فلما أصبح أهل ذلك البلد قالوا : مئة رجل حضر صحبة رجل مجذوب ، فسمي المكان بذلك ، وقيل : إن الشيخ أحمد البدوي قال له : يا سعد اذهب بمن معك وتحضّر : أي جاور الحضر ، واستقرّ بهم أولى لك من البداوة ، ثم ذكر حوادث تلت ذلك تبين كراماته .
والحقيقة أنني تلبثت كثيرا عند سبب هذه النسبة ( الحضراوي ) فالمصادر خالية ساكتة ، إلى أن وقعت على روايته هذه .
وذكر هذه الترجمة في هذا الكتاب خارج عن شرط المؤلف الذي خص كتابه بتراجم رجال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين ، إلا أنه ذكرها تبركا - كما صرح بذلك - فأفاد .
كما انني وقفت على ترجمة ابن له اسمه محمد سعيد ، وهو مؤرخ مصنف كأبيه ولد ونشأ بمكة المكرمة ، وبها توفي قبل والده سنة 1326 ه لم تسعفنا المصادر أيضا بسيرته ولكنها ذكرت مصنفاته وهي :
1 - ألفية في السيرة النبوية .
2 - تاريخ جدة .
3 - تاريخ الطائف .
4 - ثبت .
5 - الخطط المكية .
6 - رحلة .
7 - نزهة المحدثين في بيان اتصال السند إلى المؤلفين .
وغير ذلك . وكلها مفقودة كما يبدو « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر إن شئت كتاب الأعلام للزركلي ج 7 ص 14 طبعة ثالثة .