/ وفي لفظها قد هام كلّ معظّم * وأغنته عن حسن القريض بما تبدي
وفي حلب والشام حلّى صدورها * نفائس مدح دونها كل ذي رفد
تغن له ما قيس لبنى يجيده * ومنه جميل في بثينة يستجدي « 1 »
فألفاظه لم تلق فيها غرابة * وورّادها يروى من المنهل العدّ « 2 »
فيامن تحلّى بالوفاء سجية * وصدق وفاء الحرّ يدني أخا البعد
ويا من غدا في النثر والنظم مفردا * وفطنتة صانتهما من أذى النقد
أتتني عشاء منك حسناء بضّة * تهادى بحسن الدّلّ في السير والقصد
أدارت علينا من كؤوس ودادها * شرابا حوى من كل مستعذب الورد
هامش
( 1 ) قيس لبنى : هو الشاعر قيس بن ذريح الكناني اشتهر بحب لبنى بنت الحباب ، وهو من شعراء العصر الأموي توفي سنة 68 ه ، 688 م ( الأعلام 6 / 55 وفيه مصادر ) وهو غير قيس بن الملوح العامري الذي عشق ليلى العامرية فدعي قيس ليلى وجن بها . توفي سنة 68 ه ، 688 م
ووجميل بثينة هو جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي ، من عشاق العرب أيضا ، افتتن ببثينة من فتيات قومه . توفي سنة 82 ه ، 701 م ( الأعلام 2 / 134 ، وفيه مصادر )
( 2 ) العد ( بكسر العين ) : الماء الجاري