تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
معانا ، منال السّؤل ما ذرّ شارق * وعشت وفيّا بالعهود وبالوعد « 1 »
* * *

144 / - داود رسيس المكي المطوف :

أمير أهل الأدب ، ولطيف في الشمائل والمحاسن من غير عجب . له القول الفائق ، والفهم الرايق . توفي بمكة المشرفة سنة 1262 . فمن شعره قوله :
أكذا تعذّب من يحبّ ويكتم ؟ * ما كان ظنّي فيك أنّك تظلم أذنبت ذنبا أستحقّ جناية * لا والذي لبّى إليه المحرم
وقيل : إن هذين البيتين له ، ولا أدري :
فكّرت ليلة وصلها في هجرها * فطفقت أبكي أدمعا كالعندم « 2 » وجعلت أمسح أدمعي في نحرها * من عادة الكافور إمساك الدم
هامش
( 1 ) الشارق : الشمس . وذر شارق : أي طلعت شمس ، يقال : إني لآتيه كلما ذر شارق ، أي كلما طلع الشرق ، وهو الشمس ( لسان العرب : شرق ) ( 2 ) العندم : صبغ يقال له دم الأخوين ، أو هو شجر أحمر ، وقال بعضهم : هو دم الغزال بلحاء الأرض يطبخان جميعا حتى ينعقد فتختضب به الجواري ( اللسان )
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 405 | أحمد بن محمد الحضراوي