تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
أقول : وهو تشبيه لطيف ، غير أنه أضاع ليلته في التفكر في الهجر ، ولم يذق لذة الوصال ، وأعيب عليه أيضا بأنه سخّر محبوبته منديلا يمسح به عينيه . * * *

145 - [ دليوار باشا ] « * » :

146 - / السيد داود القلعاوي :

الشافعي ، العالم المحقق ، والبحر الفاضل المدقق ، علّامة زمانه ، وفاضل أوانه . كان بحرا زاخرا في العلوم ، كم أحيت دروسه بالأزهر الأنور ليالي بالأنس عامرة ، وفاضت علومه ومنافعه الدالة على اللّه والدار الآخرة ، وكان وجهه يتلألأ ، وفهمه يملأ الزوايا جلالا ، وهو أحد مشايخ الأستاذ شيخ الإسلام الشيخ إبراهيم الباجوري « 1 » . تضلّع من صافي معينه ، وارتضع من ثدي معارفه بتسنيم مسك علوم وقته وحينه . وكم أفاد فأجاد ، وساد على أهل عصره بالنسب الزهري ، فأجاد ببديع تعبّده لمولاه في دياجي الأسحار وجاد . إلى أن توفي في أوائل القرن الثالث عشر ، ودفن بمقبرة المجاورين . رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة . آمين . * *
هامش
( * ) هنا بياض في الأصل المخطوط مقداره نصف صفحة أي نحو ثمانية أسطر ، وفي الهامش عنوان ( دليوار باشا ) وقد مر معنا بإزاء بعض التراجم في الهامش اسم صاحب الترجمة ، فكتب الاسم هنا وترك بياضا للترجمة ، ولكنه لم يكتبها وهو سياسي عثماني ، حكم قبرص وديار بكر والروملي أو بلاد الروم . وهي ولاية تشمل تراقيا وكلدونيا . وبين البلقان والبحر الأسود وبحري مرمرة وإيجة وصار صدرا أعظم ( رئيسا للوزراء ) قتله الانكشارية عام 1032 ه . ( 1 ) تقدمت ترجمته برقم 1
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه — صفحة 406 | أحمد بن محمد الحضراوي