ابن مصطفى بن عزوز ، فزرناه وطلب منه الشيخ الإجازة في البخاري خصوصا وفي غيره على ما أظن عموما فأجازه ، وفي الغد سمعنا بوفاته فسبحان القدير على جمع من يشاء بمن يشاء متى شاء .
عليّ بن ذي الوزارتين التلمساني
علي بن ذي الوزارتين محمد بن المسعود الخزاعي التلمساني المولد ، الفاسي الوفاة ، الأندلسي الأب والسلف ، الفقيه الكاتب وهو القائل لما كبا بموسى بن أبي عنان المريني فرسه بالشماعين :
مولاي لا ذنب للشّقراء إن عثرت * ومن يلمها لعمري فهو ظالمها
[ 175 ] قد هالها ما اعتراها من مهابتكم * من أجل ذلك لم تثبت قوائمها
ولم تزل عادة الفرسان مذ ركبوا * تكبو الجياد ولم تنب عزائمها
وفي النبيّ رسول اللّه أسوتنا * أعلى النبيين مقدارا وخاتمها
كبابه فرس أبقى بسقطته * في جنبه خدشة تبدو مراسمها
حتى لصلّى صلاة جالسا ثبتت * لنابه سنة لاحت معالمها
صلّى الإله عليه دائما أبدا * أزكى صلاة تحييها نواسمها
وقال في القصة الولي أبو عبد اللّه محمد بن عباد الحميري الرندي :
إن الجواد ما كبا * إلا لما فيه نبا
لك قبول ما به * إما منا تقرّبا
وقال فيه مسعود بن محمد بن أبي الطلاق أبو سرحان :
إن الجواد ما كبا * إلا لفتح قربا
فإنه صلّى ومن * صلّى ينال الأربا
وإنما صلاته * صلاة نصر وجبا