تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
قدست عن حيطة العدّ فمن * أين يحصيها نظيم أو نثير حسبه القرآن منها فلكم * أعجزت آياته الحبر الخبير عم عام الفيل خيرا وافرا * مولد المختار جار المستجير وغدت آمنة آمنة * ما يضر الأم حملا أو يضير ورأت إذ وضعته أنها * أبرزت نورا به الكون استنير وقصور الشام منه ظهرت * ودنا النجم سرورا للسرير ليلة الاثنين ثاني عشر * من ربيع الأول الشهر الشهير ليلة أنطقت البشرى به * كلّ وحش أخرست كلّ أمير أخمدت للفرس نارا هي من * ألف عام في شهيق وزفير بارك اللّه بها من ليلة * صبحها أسفر عن خير سفير إذ تجلى رافعا نحو السما * رأسه للعز في ذاك يشير النبيّ العربيّ المدني * أحمد الأخلاق محمود العشير خاتم الرسل الكرام المجتبى * سيد الأكوان ذو الفضل الغزير لم يشمّ الكون لولا فضله * نفس الرحمن ذا الروح العطير خلق اللّه له الخلق وما * زاد في الزاد على قرص شعير وسرى ليلا من البيت الحرا * م إلى الأقصى وجبريل السمير ثم للسبع سماوات إلى * حضرة السدرة والقرب الخطير ودنا من طور أو أدنى ونا * ل المنى من ذلك الفوز الكبير جاء بالدين الحنيفي مظهرا * للتقى بالحق للحق ظهير فمن انقاد له الحسنى ومن * حاد عنه فله بئس المصير لم لا أقصده وهو له * فيض جود أخجل الغيث المطير لم لا وهو الذي أغنى الورى * بنداه وأنا العبد الفقير أنا عبد من عبيد الباب بل * أنا في الأعتاب كلب يستمير بل أنا عبد كلاب سكنت * طيبة الطيبة النشر العبير « 1 »
هامش
( 1 ) قوله ( بل أنا عبد كلاب ) : المراد عبودية الرق ، وهذا على سبيل الاستعارة ، فلو قدّر أن كلاب -