وقصيدة طويلة في مدح الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وأخرج ديوانا ضخما باسم ( وجه الحل في جهد المقل ) وله كتابات منها مقامات سبع أسند روايتها إلى سعد بن بشير .
ومن مؤلفاته كتاب « الحدائق الوردية في أجلّاء النقشبندية » ترجم فيه لأعيان الطريقة النقشبندية .
اشتهر بفصاحته ، ولباقته وطلاقة لسانه ، وحسن الهيئة . كان منور الشيبة ، قصير القامة . وكان هو والشيخ محمد المبارك نابغتي دمشق على رأس هذا القرن في فنون الأدب نظما ونثرا .
توفي في الآستانة سنة ( 1318 ه ) ودفن في مقبرة نيشان طاش .
وقال في تعطير المشام : ورد خبر وفاته في أواخر جمادى الثانية سنة ( 1319 ه ) وصلي عليه صلاة الغائب بالجامع الأموي وجامع السّنانية .
نقلا بتصرف عن « تاريخ علماء دمشق » للأستاذين محمد مطيع الحافظ ونزار أباظة ( ج 1 / 181 ) .
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 8
مساهمون: الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
ص٨