وللسيد أصحاب ستة ورثوا بركته ، وأحيوا سنته ونعته .
الأول : الشيخ أبو سعيد ابن الشيخ بايزيد الخلخاني قدس سره ، لقي السيد وفاز ببركة خدمته ، وأذن له في الإرشاد ، وتوفي في قزوين سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة .
الثاني : مولانا شاه علي القزويني قدس سره . تشرف بملازمة السيد ، ونال إذنه بالهداية والتربية ، وكان يقول في شأنه : لا نظير لشاه علي في هذا القطر ، وتوفي في قزوين سنة تسع وأربعين وتسعمائة .
الثالث : مولانا الشيخ علي القاضي القزويني الحسيني قدس سره . تشرف بتربية السيد ، وأدرك مقامات صحبته النافعة ، وكان من أكابر علماء قزوين وكبرائها ، توفي في قزوين قدس سره .
الرابع : مولانا الشيخ عبد اللّه القزويني قدس سره . وصل إلى خدمة السيد ، وقام بواجب خدمته ، حتى تشرف بأكمل المنازل ، ثم استأذنه بالحج ، وذهب من طريق بغداد ، فأدركه الموت في بابان ، فدفن ثمّ . قدس سره .
الخامس : مولانا الشيخ نفيس الحكيم الفردي قدس سره . كان يغلب عليه الاستغراق والفناء الأتم ، توفي في قزوين ، وقبره مشهور بها .
السادس : مولانا القاضي مرك القزويني الخالدي - نسبة إلى سيدنا خالد بن الوليد رضي اللّه عنه - كان عالما متبحرا رفيع الشأن ، ولما استولى الأوزبك على قزوين قتلوا الخالديين وهو معهم . قدس سره .
ومن أكبر أصحاب سيدنا أحرار أربع رجال كبار ، أولو مقام جليل ، كلهم يسمى إسماعيل .
أولهم : مولانا الشيخ إسماعيل الفركتي نجل مولانا سيف الدين المناري - أحد أجلاء أصحاب سيدنا النقشبندي قدس سره ، ومر خبره في أصحاب المنوه به - وصل إلى خدمة الشيخ في تاشكند ، فبالغ بالالتفات إليه حرمة لوالده ، وتعظيما لشأن صحبته ، ونال بهمته أعلى مراتب الرجال ، وأخوه
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 518
مساهمون: الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
ص٥١٨