تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
بالمهدىّ القاسانىّ النّراقى ، فاضل فقيه له كتب في الفقه وغيره ما عاصرناه ، ولم نلقه انتهى . ومن جملة من قرأ علي هذا المولى في بعض مراتب المعقول ، هو إمامانا المعاصران وعمادانا المتاخّران سيّدنا العلّامة المسمّى صاحب « مطالع الأنوار » و « تحفة الأبرار » وشيخنا الفهامة القدسىّ صاحب « الإشارات » و « المنهاج » وغير ذلك من الآثار .

625 السيد السند والركن المعتمد مولانا السيد مهدي بن السيد المرتضى بن السيد محمد الحسنى الحسيني الطباطبائي النجفي « * »

أطال اللّه بقاه وادام اللّه علوه ونعماه ، الإمام الذي لم تسمح بمثله الأيام والهمام الّذى عقمت عن انتاج شكله الأعوام ؛ سيّد العلماء الأعلام ، ومولى فضلاء الإسلام ، علّامة دهره وزمانه ، ووحيد عصره وأوانه ، إن تكلّم في المعقول قلت هذا الشّيخ الرّئيس ، فمن بقراط وأفلاطون وأرسطاطاليس ، وإن باحث في المنقول قلت هذا علّامة المحقّق لفنون الفروع والأصول لم يناظر في الكلام أحد الّا قلت هذا واللّه علم الهدى ، وإذا فسّر الكتاب المجيد وأصغيت إليه ذهلت وخلت كأنّه الّذى أنزله اللّه عليه ، كان ميلاده الشريف في كربلاء المشرّفة ليلة الجمعة في شهر شوّال المكرّم من سنة خمس وخمسين بعد المائة والألف ، تاريخ ولادته الميمون لنصرةاى الحقّ قد ولد المهدىّ ، واشتغل برهة على والده الماجد قدّس سرّه ، وكان عالما ورعا تقيّا صالحا بارّا وعلى جماعة من المشايخ منهم : شيخنا يوسف ؛ وانتقل على الأستاد العلّامة أدام اللّه أيّامه ورجع إلى النّجف ، وأقام بها ، وداره الميمونة الآن محطّ رجال العلماء ، ومفزع
هامش
( * ) له ترجمة في : تحفة العالم 136 ، تنقيح المقال 3 : 260 ، الذريعة الروضة البهية 11 ريحانة الأدب 1 : 234 ، شمس التواريخ 15 ، فوائد الرضوية 676 ، الكنى والألقاب 2 : لباب الألقاب 21 ، المستدرت 3 : 472 مصفى المقال 467 ، مكارم الآثار 2 : 414 ، منتهى المقال 214 ، وانظر مقدمة الفوائد الرجالية .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 203 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان