تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
فيه بلد بفارس ، وقد عرفت من قبل انّ النّسبة اليه أيضا بالمدّ مثل تثنية ، كما في كساء ورداء وأمثالهما فليلاحظ . وهو غير كمال الدين سعادة البحراني الّذى ذكره المحدّث النّيسابورى ، فقال : كان من أجلّة المشايخ يروى عن نجيب الدّين محمّد السّراوى ؛ وعنه نور الدّين علىّ السّراوى فليلاحظ .

549 الشيخ لطف اللّه بن عبد الكريم بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي « * »

كان عالما فاضلا صالحا فقيها متبحّرا محقّقا ، عظيم الشّأن جليل القدر ، أديبا شاعرا معاصرا لشيخنا البهائي ، وكان البهائي يعترف له بالفضل والعلم والفقه ، ويأمر الرّجوع إليه كذا في « أمل الآمل » وقال المحدّث النّيسابورى بعد التّرجمة له بما نقل ذكره صاحب « أمل الآمل » ومسجده معروف بميدان الشّاه بأصبهان صحّ انتهى . وقد تقدّمت الإشارة إليه في ذيل ترجمة جدّيه المسمّيين ، وفي مواضع اخر من تضاعيف هذا الكتاب فليراجع ، ونقل عن كتاب « محافل المؤمنين » وهو غير « مجالس القاضي نور اللّه » انّه قيل في تاريخ وفاة الشّيخ لطف اللّه المذكور بالفارسيّة .
چون دو لام از نام أو ساقط كنى * سال تاريخ وفاتش زان شمار
وظاهر انّ مراده بنامه هو تمام لفظ شيخ لطف اللّه من غير تخليته بالألف واللّام ، لانّها غير معتبرة في اصطلاح العجم عند تسميتهم الأشياء ، فيكون تاريخ وفاته على ذلك سنة خمس وثلاثين وألف بعد وفاة شيخنا البهائي المعاصر له بخمس سنين ، وذلك لانّا نأخذ من لفظة الجلالة طرفيها ، ونسقط لاميها ، فيصير الأمر كما ذكر ، و
هامش
( * ) له ترجمة في : أمل الآمل 1 : 136 ، تذكرة القبور 467 ، عالم آراء 1 : 157 و 2 : 1007