كبير يقرب من ثمانين ألف بيت في مجلّدين ضخمين ، ألّفه بعد التّفسيرين السّابقين على ما صرّح به أوّله ، ورأيت منه نسخة بخطّه الشّريف وقد فرغ من تأليفه في منتصف شهر ذي القعدة سنة سبع وسبعين وتسعمائة ، وقد أورد فيه أخبار أهل البيت عليهم السلام ونقل في الأكثر عن « الكشّاف » وتفسير القاضي ، وتفسيري « مجمع البيان » و « الجوامع » للطّبرسى ، كذا ذكره في « الرّياض » وكانت وفاته سنة ثمان وثمانين وتسعمائة ، وأنشد بعضهم هذه القطعة المليحة في تاريخ وفاته بالفارسيّة :
مفتى دين متين كاشف قرآن مبين * واقف سرّ قدر عالم أسرار قضا
هادي وادى تفسير كه در حلّ كلام * خاطرش بود ز أسرار يقين پردهگشا
ملكي ذات وفلك مرتبه فتح الاسلام * كه بد از قوّت أو رايت إسلام بپا
قدوهء أهل فقاهت كه بمصباح دروس * همه را بود بارشاد بحقّ راهنما
كرد پرواز به شهباز سبك جنبش عزم * دل وسعتطلبش تا كه از اين تنگ فضا
فقها را چه ملاذى بهجز آن قدوه نبود * بهر تاريخ نوشتند « ملاذ الفقهاء » 988
540 السيد شمس الدين فخار بن معد بن فخار الموسوي الحائري « * »
كان عالما فاضلا أديبا محدّثا ؛ له كتب منها : كتاب « الردّ على الذاهب إلي تكفير أبى طالب » حسن جيّد وغير ذلك يروي عنه المحقّق ، ويروي هو عن أبي إدريس الحلّى ، وعن شاذان بن جبرئيل القمىّ وغيرهما كذا في « أمل الآمل » .
وقال صاحب « اللّؤلؤة » بعد نقله لعبارة « الامل » أقول : وهذا الكتاب الّذى في الردّ على تكفير أبى طالب كان عندي ، وقد نقلت أكثره في كتاب « سلاسل الحديد في
هامش
( * ) له ترجمة في : اعلام العرب 2 : 54 ، أمل الآمل 2 : 214 ، تنقيح المقال 2 : 3 ، الذريعة 10 : 195 ، شرح نهج البلاغة 12 : 4 لؤلؤة البحرين 280 ، مستدرك الوسائل 3 : 479 ، هدية العارفين 1 : 816 .