تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
كانت وفاته في حدود سنة إحدى وثمانين وأربعمائة فليلاحظ « 1 » . أقول وهذا الشّيخ هو صاحب رسالة المناجاة الفارسيّة ، وكلمات الحكمة المشهورة التي يقول في جملتها : إلهي هركه را عقل دادى چه ندادى ؟ وهركه را عقل ندادى چه دادى ؟ إلهي اگر كاسنى تلخست از بوستان است ! واگر عبد اللّه مجرم است از دوستان است قيل : وقد صحب هذا الرّجل جماعة من الأكابر ، منهم الشيخ أبو عبد اللّه الطائي محمّد بن فضل بن محمد ، المتبحّر في علوم الرسميّة والمعنويّة ، والمتوفّى في غرّة صفر سنة تسع وأربعمائة فليتامّل ولا يغفل . ثم ليعلم انّ هذا الرّجل غير عبد اللّه بن المبارك الزاهد المشهور اسمه وكلماته أيضا في كتب الاخبار والمواعظ ؛ صاحب رواية حديث معجزة سيّدنا السجاد عليه السّلام زمن تشرّفه بخدمته العليا في طريق مكّة المعظّمة ، وحكاية إعانته الامرأة العلويّة المسكينة بزاد كان قد هيّأه لطريق الحجّ ، وما بلغه من الكرامة بعد ذلك ؛ كما ذكر تفصيلها في كتاب « كشف اليقين » لامامنا العلّامة وغيرها ، فلا تغفل وسوف يجيء الإشارة إلى جماعة من أرباب الحافظة العجيبة في ذيل ترجمة محمّد بن القاسم الملقّب بابن الأنباري انشاء اللّه .
هامش
( 1 ) قيل في تاريخ وفاته بالفارسية هكذا :ز چار حرف وفات ارتو شش برون آرى * وفات پير هرات است شيخ انصارى