أنا وجميع من فوق التراب * فداء تراب نعل أبي تراب « 1 »
وقوله :
يا أمير المؤمنين المرتضى * إنّ قلبي عندكم قد وقفا
كلّما جددت مدحي فيكم * قال ذوا النصب نسيت السلفا
من كمولاي عليّ زاهد * طلّق الدنيا ثلاثا ووفى
من دعى للطير إذ يأكله * ولنا في بعض هذا مكتفى
من وصىّ المصطفى عندكم * ووصىّ المصطفى من يصطفى
ومنها بنقل صاحب « بحار الأنوار » في مجلّده العاشر الّذي هو في أحوال فاطمة والحسنين عليهم السّلام قوله من جملة قصيدة في التبرّي :
برئت من الأرجاس رهط اميّة * لما صحّ عندي من قبيح غذائهم
ولعنتهم خير الوصيّين جهرة * لكفرهم المعدود في شرّ دائهم
وقتلهم السادات من آل هاشم * وسبيهم عن جرأة لنسائهم
وذبحهم خير الرجال أرومة * حسين العلا بالكرب في كربلائهم
أيا ربّ من كان النبيّ وأهله * وسائله لم يخش من علوائهم
حسين توسّل لي إلى اللّه أنّني * بليت بهم فادفع عظيم بلائهم
فكم قد دعوني رافضيّا لحبّكم * فلم ينثني عنكم طويل عوائهم
وبنقله أيضا قوله من جملة مرثية له في الحسين :
عين جودي علي الشهيد القتيل * واترك الخدّ كالمخيل المهيل
كيف يشفي البكاء في قتل مولاي * إمام التنزيل والتأويل
ولو أنّ البحار صار دموعي * ما كفتني لمسلم بن عقيل
والحسين الممنوع شربة ماء * بين حرّ الظبيّ وحرّ الغليل
هامش
( 1 ) كما قال شاعر بالفارسية :من وهركس كه بروى ترابيم * فداى خاك پاى بو ترابيم