تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
قم فالتمس زادك وهو التقى * لن تسلك الطرق بلازاد
وقوله في مدح استاده ابن العميد :
قالوا ربيعك قد قدم * ولك البشارة والنعم قلت الربيع أخو الشتاء * أم الربيع أخو الكرم قالوا الّذي بنواله * يغني المقلّ من العدم قلت الرئيس ابن العميد * إذا فقالوا لي نعم
وقوله أيضا بعد وفاة الأستاذ ، وكان قد مرّ على داره فلم يربها شيئا من آثار اقتداره :
أيّها الركب لم علاك اكتئاب * أين ذاك الحجاب والحجّاب أين من كان الدهر يفزع منه * فهو اليوم في التراب تراب
ومنها قوله في صفة محبوب :
قال لي إنّ رقيبي * سيّء الخلق فداره قلت دعني وجهك الجنّة حفّت بالمكاره
ومنها أيضا في صفة محبوب :
وشادن جماله * تقصر عنه صفتي أهوى لتقبيل يدي * فقلت لا بل شفتي
وقوله في كيفيّة أمر مرغوب :
ما لذّة أكمل في طيبها * من قبلة في أثرها عضّة خنسها بالكره من شادن * يعشق منه بعضه بعضه
فإنّ هذا الشعر إن أردت كان أعرابيّا في شملته ، وإن أردت كان عراقيّا في حلّته كما نقل عن نفسه في وصفه . ومنها قوله :
يا بن يعقوب يا نقيب البدور * كن شفيعي إلي فتي مسرور