وعن روايته أيضا أنّ نفش أحد خاتمي الصاحب :
على اللّه توكّلت * وبالخمس توسّلت
ونقش الآخر :
شفيع إسماعيل في الآخرة * محمّد والعترة الطاهرة
ومنها قوله برواية صاحب « الكامل البهائي » في معاتبة له مع بعض منظوراته :
قالت : تحبّ معاوية * قلت : اسكتى يا زانية
قالت أسأت جوابنا * فأعدت قولي ثانية
يا زانية يا زانية * يا بنت ألفي زانية
أاحبّ من شتم الوصي * أخ النبيّ علانية
فعلى يزيد لعنة * وعلى أبيه ثمانية
وقوله برواية صاحب « المناقب » بل المشهور :
قد تبرّأت من الجبتين تيم وعدي * ومن الشحّ العتلّ المستخف الأموي
أنا لا أعرف حقّا غير ليث بالغري * وثمان بعد شبليه ومختوم خفى
وناهيك بهما دلالتين على ما نحن في مقام تحقيقه ، ومنها بنقل صاحب « المجالس » قوله في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام :
كان النبيّ مدينة العلم الّذي * حوت الكمال وكنت أفضل باب
ردّت عليك الشمس وهي فضيلة * ظهرت فلم تستر بلفّ نقاب
لم أحك إلّا ما روته نواصب * عادتك وهي مباحة الأسباب
وقوله - عطر اللّه فاه - :
بحبّ علىّ تزول الشكوك * وتزكوا النفوس وتصفو البحار
ومهما رأيت محبّا له * فثم الذكاء وثم الفخار
ومهما رأيت عدوّا له * ففي أصله نسب مستعار
فلا تعدلوه على فعله * فحيطان دار أبيه قصار
وقوله فردا :