لقد سئمت حياتي البحث لولا * مباحث ساكن الاسكندريّة
صنّف « التفسير » وكتاب « الانتصاف » من صاحب الكشّاف ، و « مناسبات تراجم البخاري » وغير ذلك ، وأراد أن يصنّف في الردّ على الإحياء . فخاصمته امّه . وقالت له : فرغت من مضاربة الأحياء ، وشرعت في مضاربة الأموات . فتركه .
مولده ثالث ذي القعدة سنة عشرين وستّمائة ، ومات قتيلا مسموما يوم الخميس مستهل ربيع الأوّل سنه 683 . انتهى .
وهو غير أحمد بن محمّد بن منصور الاشمونى الحنفىّ النحوي الّذي نقل عن ابن حجر في حقّه : أنّه كان فاضلا في العربيّة مشاركا في الفنون . نظم في النحو لامية أذن فيها بعلوّ قدره في الفنّ ، وشرحها شرحا مفيدا ، وصنّف في « فضل لا إله إلّا اللّه » ، ومات في ثامن عشر من شوّال سنة تسع وثمانمائة .
100 الأستاذ أبو جعفر النحوي اللغوي المقرئ أحمد بن يوسف بن علي بن يوسف الفهري اللبلى
- بسكون الموحدة بين لامين أوّلهما مفتوحة - أحد مشاهير أصحاب الشلوبين أخذ عنه ، وعن الدبّاج ، وأبي إسحاق البطليوسي ، والأعلم ، وسمع الحديث من ابن خرّوف ، والمنذري ، وجماعة بمصر ودمشق والمغرب ، وأخذ المعقولات عن الشمس الخسروشاهيّ ، وروى عنه الوادياشي ، وأبو حيّان ، وابن رشيد .
وصنّف شرحين على « الفصيح » و « البغية » في اللغة ، و « مستقبلات الأفعال » وله كتاب في التصريف ضاهى به المتمتّع . مولده بلبلة سنة 623 ، ومات بتونس في المحرّم سنه 691 كذا في « طبقات النحاة » .
والدبّاج - بفتح المهملة وتشديد الموحدة والجيم - لقب الإمام أبى الحسن علي بن جابر بن علىّ اللخمي الإشبيلي النحوي .
وأمّا الشلوبين فسوف يأتي الإشارة في باب الشين ، وتقدّم ذكر البطليوسي والأعلم أيضا في تضاعيف ما أسلفناه لك . فليلاحظ - إن شاء اللّه - .