وإنني تحت حكم بار * أطاعه العرش والثراء
ليس باستطاركم ولكن * أتاحه الحكم والقضاء
لو حدث الأشعري عمّن * له إلى رأيه انتماء
فقال أخبرهم بأني * مما يقولونه براء
انتهى كلامه الشريف ، وللّه دره وعلى اللّه أجره .
علم النحو
علم باحث عن أحوال المركبات الموضوعة وضعا نوعيا لنوع نوع من المعاني التركيبية النسبية من حيث دلالتها عليها .
وغرضه تحصيل ملكة يقتدر بها على إيراد تركيب وضع وضعا نوعيا لما أراده المتكلم من المعاني وعلى فهم معنى أيّ مركب كان بحسب الوضع المذكور .
وغايته الاحتراز عن الخطأ في تطبيق التراكيب العربية على المعاني الوضعية الأصلية .
ومبادئه المقدمات الحاصلة من تتبع الألفاظ المركبة في موارد الاستعمالات .
وموضوعه المركبات والمفردات من حيث وقوعها في التراكيب والأدوات لكونها روابط التراكيب ، وإنما يبحث عنها في النحو على وجه المبدئية لأنها من مسائل اللغة حقيقة كذا في مدينة العلوم .
وقال في كشف الظنون وتعريفه وموضوعه مستغن عن التعريف فإنه مشهور ، والكتب المؤلفة فيه كثيرة معروفة .
قال في مدينة العلوم علم النحو من فروض الكفايات إذ يحتاج إليه الاستدلال بالكتاب والسنّة .
وفي كشاف اصطلاحات الفنون علم النحو ويسمى علم الإعراب أيضا على ما في شرح اللب وهو علم يعرف به كيفية التركيب العربي صحة وسقما ، وكيفية ما يتعلق بالألفاظ من حيث وقوعها فيه من حيث هو هو أولا وقوعها فيه كذا في الإرشاد .
وموضوعه اللفظ الموضوع مفردا كان أو مركبا وهو الصواب كذا قيل .