والشافعي ، وأبي حنيفة ، وأحمد بن حنبل رحمهم اللّه لم ينقل عنهم الاشتغال به ، وإنما هو من العلوم الفلسفية ، وقد شنع العلماء على من عرّبها وأدخلها في علوم الإسلام ، ونقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلي رحمه اللّه أنه كان يقول ما أظن اللّه تعالى يغفل عن المأمون العباسي ولا بد أن يعاقبه بما أدخل على هذه الأمة .
فجوابه إن ذلك مركوز في جبلاتهم السليمة وفطرتهم المستقيمة ولم يفتهم إلا العبارات والاصطلاحات كما ذكر في علم النحو .
وأصول المنطق تسعة على المشهور :
الأول : باب الكليات الخمس .
الثاني : باب التعريفات .
الثالث : باب التصديقات .
الرابع : باب القياس .
الخامس : البرهان .
السادس : الخطابة .
السابع : الجدل .
الثامن : المغالطة .
التاسع : الشعر
، هذا خلاصة ما في العلمي حاشية شرح هداية الحكمة الميبذية وشرح حكمة العين وغيرهما .
والكتب المصنفة في المنطق كثيرة منها إيساغوجي وبحر الفرائد ، وتيسير الفكر ، وجامع الدقائق ، والشمسية ، وغرة النجاة ، والقواعد الجلية ، ولوامع الأفكار ، والمطالع ، ومجلى النظر ، ومعيار الأفكار ، وناظر العين ، ونخبة الفكر ، وغير ذلك انتهى ما في الكشف وكشاف اصطلاحات الفنون .
ومن كتبه المرقاة للشيخ الفاضل فضل إمام الخيرآبادي وهو مختصر مفيد وعليه شرح لحفيده المولوي عبد الحق .
وتهذيب المنطق للتفتازاني والصغرى والكبرى بالفارسية للسيد السند الشريف الجرجاني رحمه اللّه إلى غير ذلك .