تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبجد العلوم — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
والشافعي ، وأبي حنيفة ، وأحمد بن حنبل رحمهم اللّه لم ينقل عنهم الاشتغال به ، وإنما هو من العلوم الفلسفية ، وقد شنع العلماء على من عرّبها وأدخلها في علوم الإسلام ، ونقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية الحنبلي رحمه اللّه أنه كان يقول ما أظن اللّه تعالى يغفل عن المأمون العباسي ولا بد أن يعاقبه بما أدخل على هذه الأمة . فجوابه إن ذلك مركوز في جبلاتهم السليمة وفطرتهم المستقيمة ولم يفتهم إلا العبارات والاصطلاحات كما ذكر في علم النحو .

وأصول المنطق تسعة على المشهور :

الأول : باب الكليات الخمس .

الثاني : باب التعريفات .

الثالث : باب التصديقات .

الرابع : باب القياس .

الخامس : البرهان .

السادس : الخطابة .

السابع : الجدل .

الثامن : المغالطة .

التاسع : الشعر

، هذا خلاصة ما في العلمي حاشية شرح هداية الحكمة الميبذية وشرح حكمة العين وغيرهما . والكتب المصنفة في المنطق كثيرة منها إيساغوجي وبحر الفرائد ، وتيسير الفكر ، وجامع الدقائق ، والشمسية ، وغرة النجاة ، والقواعد الجلية ، ولوامع الأفكار ، والمطالع ، ومجلى النظر ، ومعيار الأفكار ، وناظر العين ، ونخبة الفكر ، وغير ذلك انتهى ما في الكشف وكشاف اصطلاحات الفنون . ومن كتبه المرقاة للشيخ الفاضل فضل إمام الخيرآبادي وهو مختصر مفيد وعليه شرح لحفيده المولوي عبد الحق . وتهذيب المنطق للتفتازاني والصغرى والكبرى بالفارسية للسيد السند الشريف الجرجاني رحمه اللّه إلى غير ذلك .