تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 952

مساهمون:

ص٩٥٢
قال في « الدّرر » : ولد سنة 712 وأحضره أبوه على التّقيّ سليمان ، ومحمّد بن يوسف بن المهتار ، وستّ الوزراء وغيرهم ، وأسمعه الكثير من عيسى المطعّم ، وأبي بكر بن عبد الدّائم ، وأبي الفتح بن النّشو ، والقاسم بن عساكر ، وأبي نصر بن الشّيرازيّ ، وأبي بكر بن مشرف ، ويحيى بن سعد وإسحاق الآمديّ وآخرين ، وأجاز له الرّضيّ الطبريّ ، وزينب بنت شكر ، والرّشيد بن المعلّم ، وحسن الكرديّ ، والشّريف الموسويّ وغيرهم ، وكان مكثرا شيوخا وسماعا ، وطلب بنفسه فقرأ الكثير فأجاد ، وخرّج فأفاد ، وكان عالما ، مفنّنا ، متقشّفا ، منقطع القرين « 1 » وحدّث دهرا . ومات بالصّالحيّة سنة 789 . وكان يلقّب بالصّامت لكثرة سكوته ، وكان يكره أن يلقّب بها ، وتفقّه إلى أن فاق الأقران ، مع المروءة وحسن الهيئة ، من رؤساء أهل دمشق - انتهى .
شرح
- ( 91 ) ، و « الدّرر الكامنة » : ( 4 / 84 ) ، و « إنباء الغمر » : ( 1 / 343 ) ، و « تاريخ ابن قاضي شهبة » : ( 1 / 3 / 233 ) ، و « طبقات الحفّاظ » : ( 535 ) ، و « القلائد الجوهرية » : ( 2 / 420 ) ، و « الشّذرات » : ( 6 / 309 ) .
هامش
( 1 ) - أقول : قال الحافظ في « الدّرر » : « وكان عالما ، متفننا متقشفا ، منقطع القرين . . . ثم قال : وكان كثير المروءة ، حسن الهيئة ، من رؤساء أهل دمشق » . فالحافظ - رحمه اللّه - في موضع واحد وصفه بالشّيء وضدّه فكيف يكون متقشّفا ، ثم يكون حسن الهيئة ؟ ! ويكون من رؤساء دمشق ويصفه في « الإنباء » بأنه كثير الانجماع . . . وما نقله المؤلّف عن « الشّذرات » عن الحافظ ابن حجر موجود في « الإنباء » . ونقول إزاء هذا : لعلّ حسن الهيئة والرّئاسة في أول حياته ، ثم كان بعد ذلك متقشّفا يلبس العمامة . . . أو أنّ حسن الهيئة نسبيّ ، واللّه تعالى أعلم . -
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 952 | محمد بن عبد الله النجدي