تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 1136

مساهمون:

ص١١٣٦
الكبائر » كلاهما على روي منظومة ابن عبد القويّ . توفّي يوم الخميس ثاني عشر ربيع الأوّل سنة 968 ، ودفن بأسفل الرّوضة ، تجاه قبر المنقّح من جهة الغرب ، ويفصل بينهنا الطّريق . - انتهى - .
هامش
- ورأيت أيضا بنسخة من مختصر مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي تملّك بخطّ الحجّاوي ، رسمه : « من فيض ربّه العلي أحمد الحجّاوي الحنبلي » . وعليها تملّك محمّد بن إبراهيم بن أبي حميدان . ومن طلبته من غير النجديين : إبراهيم بن محمد الأحدب الصّالحي ، وأحمد الوفائي المفلحي . . . وغيرهما . فائدة في مؤلّفاته : « الإقناع لطالب الانتفاع » مطبوع في مجلدين وللعلماء عليه شروح وحواش وتعليقات مفيدة نافعة . و « زاد المستقنع في اختصار المقنع » . وهو مشهور عند العلماء وطلبة العلم ب « الزّاد » وهو متن فقهيّ نافع صالح للحفظ حفظناه زمن الطلب ، انتفع به النّاس أجيالا وتدارسوه قرونا وانتفعوا به لشرف فنّه وحسن نيّة مؤلّفه وصلاح مقصده ، وعلّق عليه وشرحه كثير من العلماء ووضعوا عليه حواشي نافعة مفيدة ، ولا تلتفت أخي الكريم إلى ما نشر في الصّحف في أيامنا هذه من كلام حول هذا الكتاب فيكفي هذا الكلام رداءة أنه خبر صحيفة ، وأن الذين عابوه كانوا هم أنفسهم من المنتفعين به لكنّهم جعلوه كخبز الشّعير يأكل ويذمّ ، وهم بكلّ تأكيد لم يعوه ولم يدركوا حقيقته ، وهم معذورون ؛ لأنّهم ليسوا من أهله ولا يعرف الخيل إلا فرسانها . وأنصح أمثال هؤلاء أن يجثوا على ركبهم في حلقات الفقهاء ، ويخلصوا في الطّلب ويواظبوا على حضور هذه الحلقات ويصغوا بآذان المشفق على العلم ، وينظروا إلى « الزّاد » بعين الرّضا أثناء تقرير الشيخ ، ويغمضوا عين السّخط بعد انصرافهم من الحلقة ، فإنّهم إن فعلوا ذلك وجدوا حلاوة علم الفقه وتمتّعوا بذخائر الزّاد ، وبعد ذلك لهم أن يقولوا فيه ما أرادوا ، وأنا على يقين أنّهم -