تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
مع امتزاجه بالأدب وأربابه مائل الطّبع إلى نظم الشّعر ، إلّا أنّه لم يتّفق له نظم شيء - فيما علمت - منه ، ثمّ أخبرني بعض الإخوان أنّه ذكر له أنّه رئي في المنام ينشد هذين البيتين وأظنّهما له ، وهما :
كنت في لجّة المعاصي غريقا * كم تصلني يد تروم خلاصي أنقذتني يد العناية منها * بعد ظنّي أن لات حين مناص
ثمّ وقفت له على أبيات بناها على لغز في ( طريق ) وهي :
ما اسم رباعيّ الحروف تخاله * لمناط أمر المنزلين سبيلا وتراه متّضحا جليّا ظاهرا * ولطالما حاولت فيه دليلا وله صفات تباين وتناقض * فيرى قصيرا تارة وطويلا ومقوّما ومعوّجا ومسهّلا * ومصعّدا ومحزّنا وسهولا والخير والشّرّ القبيح كلاهما * لا تلق فيه عنهما تحويلا سعدت به أهل التّصوّف إذ به أم * تازوا فلا يبغوا به تبديلا