« 289 » - عبد الحيّ بن أحمد بن محمّد المعروف ب « ابن العماد »
أبو الفلاح ، العكريّ ، الصّالحيّ .
قال المحبّيّ : شيخنا العالم ، الهمام ، المصنّف ، الأديب ، الطّرفة ، الأخباريّ ، العجيب الشّأن في التّجوّل في المذاكرة ، ومداخلة الأعيان ، والتّمتّع بالخزائن العلميّة ، وتقييد الشّوارد من كلّ فنّ ، وكان من آدب النّاس وأعرفهم بالفنون المتكاثرة ، وأغزرهم إحاطة بالآثار ، وأجودهم مساجلة ،
شرح
( 289 ) - ابن العماد الحنبليّ ، ( 1032 - 1089 ه ) :
أخباره في « النّعت الأكمل » : ( 240 ) ، و « مختصر طبقات الحنابلة » : ( 113 ) ، و « التّسهيل » : ( / 159 ) . وينظر : « المختصر من نشر النّور والزهر » : ( 538 ) ، و « خلاصة الأثر » : ( 2 / 340 ) ، و « هدية العارفين » : ( 1 / 508 ) ، و « الأعلام » :
( 3 / 290 ) . واشتهر ابن العماد بكتابه « شذرات الذّهب في أخبار من ذهب » ذكر فيه مختصر حوادث وتراجم من البعثة النّبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام إلى سنة ألف من الهجرة ، هذّب أخبار هذه الفترة تهذيبا جيّدا ، وترجم لأعلامها تراجم حسنة ، وافية ، كافية ، مختصرة ، خصّ جملة من أصحابه الحنابلة بعناية زائدة ، ولكنّه - مع توافر مصادره - لم يأت بأيّ جديد في تراجمهم أو أخبارهم فلم يخرج عن ما جاء في كتب ابن أبي يعلى ، ثم ابن رجب ، ثم العليمي ، لذا قلّ ذكره للحنابلة بعد التّسعمائة ؛ لعدم توافر مؤلّف جامع للحنابلة في هذه الفترة . وجلّ اعتماده على « العبر » للحافظ الذّهبي ، و « تاريخ الإسلام » له ، ثم ذيله لابن قاضي شهبة ، فآثار ابن طولون الدّمشقي التّاريخية ، ثم « الكواكب السّائرة » للغزّي ، جمع أغلب ما في هذه المؤلّفات من المشاهير واختصره وهذّبه . وطبع كتاب « الشّذرات » سنة 1350 ه في القاهرة .
ثم أعاد تحقيقه محمود الأرناؤوط وطبع منه حتى سنة 1410 ه أربع مجلّدات في
-