نقلت من خطّ شيخ مشايخي الشّيخ محمّد بن سلّوم ما نصّه : ولد سنة 1114 بقريته سفّارين ، فقرأ القرآن صغيرا وحفظه وأتقنه ، ثمّ قدم دمشق فقرأ العلم في الجامع الأمويّ ، على مشايخ فضلاء ، وأئمّة نبلاء ، ما بين مكّيّين ، ومدنيّين وشاميّين ، ومصريّين ، وذكرهم في إجازته الكبرى للسّيّد محمّد مرتضى ، فمنهم في الحديث والفقه ، والفرائض ، والأصلين ، العلّامة خاتمة
شرح
- الإجازة لعلوّ قدره ، وشرف منبته . . . » .
وعلى غلاف النّسخة بخطّ الكتّاني - رحمه اللّه - : « ثبت علّامة الحنابلة بالدّيار الشّاميّة . . . الشّمس محمد بن أحمد السّفّاريني النّابلسي نقلناها في مكّة المكرمة عن خطه عام 1351 ه » . وله ثابتان آخران موجودان .
ونقش ختم العلّامة السّفاريني - رحمه اللّه - مكتوب عليه - : « راجي لطف ربّه العلي محمد السّفاريني الحنبليّ » .
وأثنى عليه الأئمة منهم تلميذه الزّبيديّ صاحب « شرح القاموس » واستجازه له ولغيره فأجازه مرّتين وكتب إليه فيهما إجازتين حافلتين في كراريس محشّاة بالفوائد والنوادر ، ووصفه الأهدل : ب « مسند الشّام الحافظ الكبير » ، وقال الزّبيديّ : « شيخنا ، الإمام المحدّث ، البارّ ، الزّاهد ، الصّوفي . . . » ، وقال : « كان ناصرا للسّنّة ، قامعا للبدعة ، قوّالا بالحقّ ، مقبلا على شأنه ، ملازما لنشر علوم الحديث محبّا في أهله . . . » .
* وحفيده عبد الرّحمن بن يوسف بن محمّد ، من أهل العلم أجازه الزّبيديّ وقال فيها :وجدّه محمّد بن أحمدا * شيخ الحديث قد هدى وسدّدا* وحفيده الآخر : عبد القادر ؟
ذكره المؤلّف في ترجمة الشيخ موسى الكفيري النّابلسي قال : « وتزوج ابنته الشّيخ عبد القادر السّفاريني ابن العلّامة المشهور » . والصحيح أنّه حفيده .