« 531 » - محمّد بن أحمد بن سالم بن سليمان
السّفّارينيّ ، أبو العون كما قاله تلميذه الكمال الغزّيّ ، مفتي الشّافعيّة بدمشق ، وأبو عبد اللّه - على ما قاله تلميذه العلّامة البارع السّيّد محمّد مرتضى الحنفيّ في « شرح القاموس » شمس الدّين العلّامة الفهّامة ، المسند ، الحافظ ، المتقن .
شرح
( 531 ) - العلّامة السّفّارينيّ ، ( 1114 - 1189 ه ) :
أخباره في « النّعت الأكمل » : ( 301 ) ، و « مختصر طبقات الحنابلة » : ( 127 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 181 ) .
وينظر : « معجم الزّبيدي ( غير مرقم ) ، و « سلك الدّرر » : ( 4 / 31 ) ، و « تاريخ الجبرتي » : ( 1 / 409 ) ، و « فهرس الفهارس » : ( 2 / 1002 ) ، و « الأعلام » :
( 6 / 14 ) ، و « معجم المؤلّفين » : ( 591 ) ، « المستدرك » ، وهو مترجم في « النّقش اليماني » : ( 130 ) ، و « ثبت عابدين » : ( 62 ) ، و « معجم المطبوعات » : ( 1028 ) .
من كبار علماء الحنابلة المتأخّرين ورؤسائهم ، كثير التّأليف ، جيّد التّصنيف ، محدّث ، حافظ ، مؤلّفاته من فواكه الكتب اطّلعت على كثير منها ، منتشرة في مكتبات العالم جملة منها في الظّاهرية ، ودار الكتب المصرية ، وثبته في خزانة الكتّانيّ في المغرب رقم 1374 في مجموع ، أوله : « الحمد للّه الذي رفع قدر من وقف ببابه ، ووصل من انقطع لعزّة جنابه . . . » وذكر خطبة ومقدمة طويلة ثم قال :
« فاعلم أن الحامل على تسطير هذا المرقوم ، وتحرير ما ذكر من الرّسوم ، ورود كتاب من حباب الأحباب ، ولب الألباب ، الجامع لشتات الفضائل ، والحاوي لمهمات الفواضل ، الفاضل الأديب . . . . أبي محمد عبد القادر بن خليل خطيب الرّوضة المشرفة النّبويّة . . . فورد كتاب الخطيب المذكور ، واللّبيب المشهور ، يتضمن التماس الإجازة بما لنا من المرويّات ، عن جادّة السّلف الصّالح وقولهم : العالم لا يكمل في علمه حتّى يأخذ عمّن هو أعلى منه ، ومن هو مساو له ، ومن هو أدنى منه ، وكان اللّائق بنا نقيض القضيّة بأن نكون نحن الملتمسين من الهمام المذكور -